xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> احذر أخي الحاكم
Make your own free website on Tripod.com

                                                     

الجمعية الشرعية لكفالة الطفل اليتيم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنا وكافل اليتيم فى الجنه كهاتين وأشار بالسبابه والوسطى" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

الاسلام هو الحل


ركن النصيحة

ركن الذكرى

ركن الاسرة

ركن السلوك

ركن الدعوة

ركن العبادات

ركن العقائد

ركن الفتوى

ركن العبر والعظات

ركن المعاملات

لقاء الاحبة

الاربعون النووية

اصدقاء الموقع

إذاعة القرآن الكريم

قالوا وقلنا

اعلن عن موقعك معنا

مواقع تهمك

الاستاذ عمروخالد
جريدة افاق عربية
دليل وفاتورة التليفون
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ركن الدعوة

 

احذر أخي الحاكم
استحلال القتل، والحبس، والتنكيل لإخوانك المسلمين باسم الإرهاب
"لا يزال المرء في فسحة من أمره ما لم يرق دماً حراماً" الحديث

لقد استطاع الكفار اليهود والنصارى لعنهم الله أن يغيروا كثيراً من المفاهيم الإسلامية، وأن يقلبوا الموازين الشرعية، حتى أصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً، والحق باطلاً والباطل حقاً، والجهاد المشروع إرهاباً، والإرهاب الذي يمارسه الكفار باسم الشرعية الدولية عدلاً ورحمة.

ويعود ذلك لأسباب هي:

 1.  الحملات الإعلامية المكثفة التي تبثها وسائل الإعلام الكافرة، فقد أضحى للإعلام دور كبير في التأثير على الناس، لتقدم وسائل الاتصال وكثرتها، مما جعل العالم كله عبارة عن قرية صغيرة، ولضعف وسائل الإعلام الإسلامية وتأثرها بمايبثه الكفار.

 2.  حرب المصطلحات التي انتهجها الكفار منذ القرن الماضي، التي أتت ثمارها في فرض والترويج لما يريدون فرضه وترويجه.

 3.  تقدم الكفار الصناعي والعسكري مكَّنهم من فرض سيطرتهم وهيمنتهم على العالم، وولد في المسلمين روح الانهزام والتبعية للكفار، وهذه دائماً حال المغلوب مع الغالب.

 4.  انتهاج الكافر المستعمر ـ بعد أن أسقطوا الدولة العثمانية ـ لسياسة "فرِّق تسُد"، التي قسَّموا من أجلها الدولة الإسلامية إلى دويلات صغيرة، بحدود وهمية، وخلفوا في كل دولة منها قبل خروجهم الصوري والاستقلال الرسمي الذي منحوه لتلك الدول ألغاماً موقوتة، سرعان ما تفجرت، نتج عنها أمران، هما:

   أ‌.   تفرق المسلمين، وتشتتهم، وتنافرهم، وتباغضهم، بل وتحاربهم.

   ب‌. موالاة جل حكام المسلمين للكفار، واعتمادهم عليهم في حماية أنظمتهم.

 5.  إيهام الكفار لبعض حكام المسلمين بخطورة الجماعات الإسلامية على أنظمتهم وعروشهم، مما خلق عداوة وهمية مع هذه الجماعات، وحاجزاً نفسياً جعل من العسير خلق جسور تفاهم وتقارب بين الطائفتين.

لهذه الأسباب ولغيرها هان على كثير من حكام المسلمين القيام بحملات عنيفة للتفتيش، والتضييق، والحبس، والتقتيل إن دعا الحال لإخوانهم المسلمين، وتسليم بعض اللائذين بهم الفارِّين بدينهم من حكامهم إليهم أوإلى الكفار، وهم يعلمون أن مصيرهم القتلَ والتنكيل.

واستباحوا ممارسة انتهاك هذه الحُرَم بهذه التهمة التي اختلقها الكفار، وفي كثير من الأحيان من غير حجة ولا برهان، وإنما أخذاً بالظنون الفاسدة والتخيلات الكاذبة.

روي عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفاً ومرفوعاً قال: "يأتي على الناس زمان يستحل فيه خمسة أشياء، يستحلون الخمر بأسماء يسمونها بها، والسحت بالهدية، والقتل بالريبة، والزنا بالنكاح، والربا بالبيع".

قال الإمام الشاطبي رحمه الله: (فإن الثلاثة المذكورة أولاً قد سنت، وأما السحت الذي هو العطية للوالي والحاكم ونحوهما باسم الهدية فهو ظاهر، واستحلال القتل باسم الإرهاب الذي يسميه ولاة الظلم سياسة وأبهة الملك ونحو ذلك فظاهر أيضاً، وهو نوع من أنواع شريعة القتل المخترعة.

وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج بذلك، فقال: "إن من ضئضئي هذا قوماً يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية"، ولعل هؤلاء المرادون بقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "يصبح الرجلُ مؤمناً ويمسي كافراً" الحديث، يدل عليه تفسير الحسن قال: يصبح محرِّماً لدم أخيه وعرضه، ويمسي مستحلاً، إلى آخره).

لماذا لم يسلك حكامنا مع هؤلاء الشباب ومع غيرهم ما سلكه سلفنا الصالح مع الخارجين عليهم وعلى الدين؟ لماذا لم يناظروهم، ويجادلوهم، ويؤمنوهم، كما فعل عليّ، وابن عباس، وعمر بن عبد العزيز، وغيرهم من حكام المسلمين؟

روى ابن عبد البر بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما اجتمعت الحرورية يخرجون على عليّ، جعل يأتيه الرجل فيقول: يا أمير المؤمنين! إن القوم خارجون عليك؛ قال: دعهم حتى يخرجوا؛ فلما كان ذات يوم قلتُ: يا أمير المؤمنين! أبرد بالصلاة فلا تفتني حتى آتي القوم؛ قال: فدخلتُ عليهم وهم قائلون.. إلخ)

فناظرهم ابن عباس ورجع منهم ألفان، ولم يخرج على عليّ منهم إلا من كتب له الشقاء.

واللهَ أسألُ أن يؤلف بين قلوب المسلمين، وأن يهديهم سبل الرشاد، وصلى الله وسلم على محمد خير العباد، وعلى آله وصحبه الأمجاد.

 

[ رجوع ]

 

 

 

 

 

 

 

 



         

contact us                         advertise with us                                     copy right © 2003-2004   NORELISLAM.TK   

the site is developed and designed by

HOSAM DOIDAR