xmlns:v="urn:schemas-microsoft-com:vml" xmlns:o="urn:schemas-microsoft-com:office:office" xmlns="http://www.w3.org/TR/REC-html40"> أيها المنافقون احذروا
Make your own free website on Tripod.com

                                                     

الجمعية الشرعية لكفالة الطفل اليتيم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنا وكافل اليتيم فى الجنه كهاتين وأشار بالسبابه والوسطى" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

الاسلام هو الحل


ركن النصيحة

ركن الذكرى

ركن الاسرة

ركن السلوك

ركن الدعوة

ركن العبادات

ركن العقائد

ركن الفتوى

ركن العبر والعظات

ركن المعاملات

لقاء الاحبة

الاربعون النووية

اصدقاء الموقع

إذاعة القرآن الكريم

قالوا وقلنا

اعلن عن موقعك معنا

مواقع تهمك

الاستاذ عمروخالد
جريدة افاق عربية
دليل وفاتورة التليفون
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ركن الدعوة

 

 

أيها المنافقون احذروا

من يطالع وسائل الإعلام المقروءة، والمسموعة، والمشاهدة في هذه الأيام يرى، ويسمع، ويشاهد فيها من الجرأة على الدين، والتطاول على أئمته القدماء والمحدثين، والدفاع عن الزنادقة والملحدين، الهالكين منهم والعائشين، العجب العجاب، والقول المعاب، والكفر الصراح، من غير ارتياب، صادر من سفهاء الأدباء والوراقين، وأئمة الكفر والمنافقين.

فمن منادٍ بإباحة الردة وإنكار حدها، ومن منادٍ بمساواة المنسوخ المنحرف من الأديان بشريعة ما بُعث به ولد عدنان، ومنهم من يدافع عمن قتِل مرتداً عن الإسلام، كالحلاج، ومحمود محمد طه، وغيرهما من زنادقة الباطنية، ومنهم من يتنقص شيخ الإسلام ابن تيمية الإمام، بل لقد تطاول بعضهم حتى نال من ابن حنبل وأضرابه الكرام، ومدح أئمة الضلال من المعتزلة وغيرهم أولئك الأقزام، ومنهم من يمجد القرامطة، والإسماعيلية، والعبيديين، لما سفكوه من دماء المسلمين، وبسبب حقدهم الدفين، فالكفر ملة واحدة، والأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف.

ليس لهؤلاء الزعانف، والخافيش، والعملاء المداسيس، الذين جيء بهم من كل صوب وحدب، وأرسلوا من كل قطر وبلد، ليقوموا بالواجب، وليؤدوا ثمن ما قدِّم لهم، لعلم الكفار أن ما يقوم به العملاء والمنافقون في هدم الدين وتغيير المفاهيم لا يستطيع القيام به لا المغضوب عليهم ولا الضالون، مثلاً إلا ما قاله طرفة بن العبد:

            يـا لك من قبــرة بمعمـر             خلا لك الجو فبيضي واصفري

            قد رُفِعَ الفـخُّ فماذا تحذري ؟            ونقـري مـا شئتِ أن تنقـري

            قد ذهب الصياد عنك فابشري            لابـد من أخذك يوماً فاحـذري

وسبب ذلك أن طرفة وكان صبياً لم يتعدَّ السابعة خرج مع عمه في سفرة، فنزلوا ماءً، فنصب طرفة فخاً له للقنابر، وجلس عامة يومه منتظراً، فلم يصد شيئاً، فلما أخذ فخه وذهب جاءت القنابر يلقطن الحب، فقال ذلك.

وذلك لخلو الجو للمنافقين الأشرار، والتضييق، والحبس، والمنع، والحجر على طائفة من العلماء الأخيار الأطهار، بسبب خوف الحكام من الكفار، وحرصهم على ملكهم المستعار، بعد أن أعلن الاتحاد اليهودي الكنسي حربه الصليبية على الإسلام والمسلمين.

ولكنا نقول لهؤلاء ولأسيادهم من قبل احذروا، وأبشروا بحرب الله ورسوله، فإن الله يمهل ولا يهمل، فقد وعد الله بنصر أوليائه، وبخذلان أعدائه، وبأن العاقبة للمتقين، وأن الأيام دول، والحرب سجال، ونقول لحكامنا ما قاله عبد المطلب عندما عدم المعين لمقاومة أبرهة وجنده من الصليبيين: إن للدين رباً يحميه.

 

 

[ رجوع ]




         

contact us                         advertise with us                                     copy right © 2003-2004   NORELISLAM.TK   

the site is developed and designed by

HOSAM DOIDAR